معلومات لفريق التسويق — المتجر الإلكتروني

كل اللي بنعرفه عن تجار المتاجر الإلكترونية: ليش التاجر بحتاج متجر، شو بيهمّه، شو بيخوّفه ورأينا فيه، شو بيسأل، وشو بالزبط موجود بالمنتج.

1المتجر بجملة — ورأينا عن المتجر والمبيعات

متجر إلكتروني جاهز لصاحب مشروع عنده منتجات: بيعرض فيه منتجاته، بيستقبل الطلبات، بيضبط مخزونه وأرباحه، وبيبعت طلباته لشركة التوصيل — وكله من الجوال. اشتراك سنوي.

رأينا: المتجر بيزيد المبيعات والربح للتاجر اللي بيسوّق — اللي عنده بضاعة وزباين وصفحة أو محل أو إعلانات. بيعرض أكثر فالزبون بيطلب أكثر، ما بتضيع طلبات ولا زباين، السلات المتروكة والعروض بترجّع وبتزيد، الدفع الإلكتروني بيجيب زباين زيادة، والبكسل بيحسّن نتائج الإعلانات. وفوق هيك بيوفّر وقت وغلطات.

بس المتجر ما بيجيب زباين لحاله. اللي ما بيسوّق ومتوقع إنه المتجر يجيبله طلبات، ما رح يشوف هالزيادة — والزباين بيجيبهم التسويق. وما في "ضمان" رقم مبيعات.

2ليش التاجر بحتاج متجر إلكتروني

الفايدة بتختلف من تاجر لتاني — كل تاجر بيلاقي حاله بوحدة أو اثنتين منها أكثر من غيرها.

1. عرض المنتجات مرتّب وواضح — والزبون بيطلب أكثر

كل المنتجات معروضة بصورها ومقاساتها وأحجامها، والزبون بيتصفّحها لحاله بدل ما تبعتله كل الصور والمقاسات بالرسائل.

ليش بتفرق: الزبون بيشوف أصناف أكثر، فبدل ما كان بدّه يطلب صنف واحد بيصير بدّه 2، وبدل 2 بيصير بدّه 3. وإنت ما بتضيّع وقتك تبعت صور.

2. ضبط المخزون والمبيعات والأرباح

بتربط كل صنف بكميته وسعر تكلفته. أي بيعة على الموقع — أو حتى لو زبون اشترى عالرسائل وإنت عبّيت طلبه على المتجر بطريقة سهلة — بتنخصم من المخزون لحالها.

ليش بتفرق: بتعرف قديش بعت، شو أكثر صنف بيمشي، شو ربحت من كل إشي، وكم ضايل عندك من كل صنف. بدون خربشة، وبدون ما تبيع إشي خالص.

3. مبيعات كل موظف ونسبته

بيرتّب ويبيّن مبيعات كل موظف.

ليش بتفرق: بتعرف قديش نسبة كل موظف وقديش لازم تعطيه، مين أشطر واحد، وشو أكثر منتج بيعرف يبيعه.

4. عروض ما بتقدر تعملها يدوي

"اشتري 2 والتالتة مجاناً"، خصم على أول طلب، توصيل مجاني فوق مبلغ، وغيرها — والمتجر بيحسبها لحاله.

ليش بتفرق: بتبيع أكثر، وبتخلّص بضاعة ما كانت راضية تخلص. وبالطريقة اليدوية أصلاً ما بتعملها، لأنك ما رح تعرف تحسبها للزباين ورح توجع راسك.

5. بيانات الزباين — وتسويق إلهم

بتنحفظ بيانات زباينك: مين بيشتري منك أكثر، من وين، مين بيلغي كثير، وإلخ.

ليش بتفرق: بتقدر تبعتلهم رسائل وتستفيد منهم لتبيع أكثر — زباينك القدام صاروا قائمة بترجعلها.

6. الجملة — تاجر الجملة بيطلب لحاله

كل تاجر جملة إله اسم مستخدم وكلمة سر (أو رمز)، وإنت معرّفله سعر جملة أو جملة الجملة. بيطلعله الأصناف بأسعاره هو، وبيشتري لحاله.

ليش بتفرق: ما في داعي تبعت قوائم أسعار وتاخد طلبات الجملة واحد واحد، وكل تاجر بيشوف السعر الخاص فيه بس.

7. أحسن نتائج للإعلانات الممولة (البكسل)

عن طريق البكسل، فيسبوك بيعرف شو عمل الزبون جوّا الموقع: وين وقف، شو ضاف عالسلة، اشترى ولا لأ.

ليش بتفرق: فيسبوك بيستهدف أحسن والنتائج بتتحسن مع الوقت، وبتصير تعمل حملات لناس شبه اللي اشتروا منك.

8. التوصيل بكبسة

بدل ما تقعد تدخّل معلومات كل زبون على تطبيق شركة التوصيل، بتكبس كبسة وبتلاقي كل معلومات الزبون صارت عند الشركة.

ليش بتفرق: بيوفّر وقت بلاوي، وبيقلّل الغلطات بالعناوين والأرقام.

9. ترتيب شغل الموظفين على الرسائل

إذا الموظفين دخّلوا الطلبات على المتجر، بيبعتوا ملخص واضح للزبون، وإنت بتعرف مين عدّل على الطلب وشو دخّل. وبيساعدهم بالتحضير: بيسجّلوا عن طريق الكاميرا كم حبة حضّروا.

ليش بتفرق: طلبات أقل بتضيع أو بتتلخبط، ملاحظات الزبون (لون، مقاس، وقت تسليم) ما بتنتسى، وتحضير أسرع وغلطات أقل.

10. ثقة وانطباع أحسن

وجود متجر بيعطي انطباع ممتاز عن شغلك، لأنه مش أي حدا بيعمل متجر.

ليش بتفرق: الزبون بيثق أكثر إنك مش فاتح عشان تبيع وتهرب — وهاد بيخليه يشتري أسهل، خصوصاً أول مرة.

11. الدفع الإلكتروني بيجيب زباين زيادة

الزبون بيقدر يدفع بالفيزا أو أبل باي.

ليش بتفرق: في زباين بيحبوا يدفعوا إلكتروني لأنهم مش حاملين كاش أو لأي سبب تاني — خصوصاً أهلنا بالداخل. بتجربتنا تقريباً طلب من كل 10 بيندفع فيزا، وغالباً هاد زبون جديد ما كان رح يشتري لأنه مش قادر يدفع فيزا — يعني كنت خسرانه وإنت مش عارف. وكمان بيقلّل الطلبات الراجعة، لأنه جزء كبير من المرتجع سببه إنه الزبون ما معه كاش وقت الاستلام.

12. المتجر بيشتغل عنك طول الوقت

شغّال 24 ساعة، والزبون بيطلب لحاله حتى لو إنت مشغول أو نايم.

ليش بتفرق: إذا تأخرت على الزبون شوية صغيرة، بتلاقيه راح على غيرك. خلّي المتجر يرجّعلك زبون واحد من هالنوع كل يوم أو حتى كل شهر، وخلّي طلبه بس 100 شيكل — تخيّل قديش رح يرجعلك من هاي الحركة لحالها.

13. السلات المتروكة — بتعرف شو بدهم الزباين

بتعرف الزباين شو بدها وشو وضعها: عم تشتري ولا بس عم تتفرج، وعلى شو عم تتفرج.

ليش بتفرق: بتعرف الناس بإيش مهتمة هلأ، فبتعرف شو تجيب وعلى شو تعمل عرض.

14. السلات المتروكة — بترجّع طلبات ضايعة

لما زبون يترك منتج بالسلة ويترك معلوماته — كان بدّه يشتري بس تردد، أو إجته مكالمة، أو التهى — إنت عندك معلوماته وبتقدر تتواصل معه يكمّل طلبه.

ليش بتفرق: لو رجّعت طلب واحد بالشهر بـ200 شيكل = 2,400 شيكل بالسنة — يعني تقريباً حق 3 متاجر من سلة وحدة بالشهر. والواقع أكثر بكثير.

3شو بيهمّ التجار أكثر

النقاط اللي لما انحكت، التاجر تحمّس أو ارتاح:

مشاكل التجار بكلامهم

  • "الأوردرات بتضيع"، تأخير بالتسليم، ملاحظات منسية (لون معيّن، وقت تسليم، بديل لصنف خالص).
  • الموظفين بيسألوا كل شوي: "هالصنف موجود؟ هاللون متوفّر؟" — ومع 20–30 صنف صعب تتذكر تفاصيل كل زبون.
  • "الرد على الرسائل مُهلك" — الزبون بيبعت بالوقت اللي بيناسبه، وبدّك ترد بوقته.
  • "ما في سيطرة على المخزون"، وأصناف ما بتاخد حقها بالعرض.
  • "بعبّي معلومات كل طلب بإيدي عند شركة التوصيل".
  • "بعتلك صور وأسعار المنتجات لكل زبون لحاله".
  • "شغّال لحالي وما عندي وقت ولا موظفين".
  • "زبون سأل واختفى قبل ما يطلب".

4ليش بيتردد التاجر بفكرة المتجر — ورأينا

"ليش بدي أدفع كل سنة؟ بدي أدفع مرة وحدة وخلص"

بشكل عام، أي إشي بيشتغل على الإنترنت إله تكلفة سنوية. ونصيحتنا للتاجر، حتى لو ما اشتغل معنا: يشتغل مع حدا باشتراك سنوي، مش دفعة لمرة وحدة. أي متجر على الإنترنت إله سيرفر ودومين بتدفع عليهم كل سنة بكل الأحوال، يعني فكرة "بدفع مرة وحدة وخلص" مش موجودة أصلاً.

طب إذا حدا هكّرلك متجرك، مين رح يرجعلك بياناتك؟ أو إذا عملت عرض والمتجر وقف من كثر الزيارات؟ إنت ما بتقدر تتعامل مع هالحكي، بدّك مبرمج متخصص، ومش أي مبرمج بيفهم بالسيرفرات. وافرض اللي عملّك المتجر ما كان فاضيلك بهديك اللحظة — هو زلمة منيح وما عنده مشكلة يساعدك، بس مش متفرّغ للمتاجر الإلكترونية. إذا كان مشغول مع حدا تاني، شو رح يصير فيك؟ كل شغلك بيتعطّل.

ونفس الإشي مع أي تغيير أو تحديث: بدّك تغيّر شركة التوصيل أو البنك؟ بدّك حدا يبرمجلك الربط من أول وجديد. شفت ميزة جديدة عند منافسك وبدّك زيّها؟ كل مرة بتدفع من جديد، وممكن تتنقّل بين كذا مبرمج وبالآخر الشغل بيخرب. غير إنه المتجر بعد سنة بيصير قديم مع سرعة التطور والذكاء الاصطناعي.

مع الاشتراك، الدعم والتحديثات الأسبوعية والحماية كلها إلك، واللي بتدفعه خلال 6–7 سنين ما بيوصل للي رح تدفعه لمرة وحدة. والأهم: اللي عنده اشتراك معني إنك تضلّك مبسوط عشان تجدّد معه، مش يسلّمك المتجر بعد شهر وتخلص العلاقة.

  • وليش السعر ما بيقل بالسنين الجاية؟ لأنه معمول قليل من البداية، عشان ما تدفع تكلفة كبيرة أول سنة. والتجديد بنفس السعر — ما رفعنا السعر على زباينا.
  • وإذا وقّفت؟ الدومين والبيانات (منتجات، صور، زباين) ملكك، ومنسلّمك إياهم كاملين.

"السعر غالي" / "ليش أغلى من غيركم؟"

غالي مقارنةً بإيش؟ أكيد لازم يكون في فرق، لأنه أبسط إشي بيفرّقنا عن غيرنا إنه بيخليك تبيع أكثر من سعر المتجر. والمثال الرئيسي السلات المتروكة: هاي لحالها ممكن تدخّلك ضعف سعر المتجر، مش بس الفرق البسيط اللي بيننا وبين غيرنا.

  • إحنا أغلى من السوق بحوالي 5–10% بس، وبالمقابل في ميزات مش موجودة عند غيرنا (الدفع الإلكتروني، السلات المتروكة، العروض، الربط مع التوصيل…).
  • 800 شيكل بالسنة = تقريباً 70 شيكل بالشهر — زي كاستين قهوة.
  • وليش 150 شيكل زيادة على الدفع الإلكتروني؟ هي ميزة إلها قيمة وبتفيد بالبيع، وفي متابعة دورية بيننا وبين البنك عشان يضل الربط شغّال بطريقة آمنة، وإلها رسوم تشغيلية. وعملياً هي مبلغ قليل كثير بالشهر.
  • إذا التاجر عملياً ما معه يدفع، أو مشروعه لسا بأوّله كثير — ما في داعي نقنعه.

"لقيت أرخص" / "واحد بيعملّي ياه بـ1500 مرة وحدة"

مين بيصلّح بعد سنة؟ (شوف جواب الاشتراك السنوي). وبنفضّل ما نترك التاجر يقارن لحاله: بنفهم بإيش بيقارن ووين محتار، وبنربط كل ميزة بالمصاري اللي بتجيبها — السلات المتروكة بتزيدلك كذا، العروض كذا، الدفع الإلكتروني كذا.

"الزباين بيطلبوا عالواتساب والسوشال، والبيع ماشي بدون متجر"

الجواب دايماً مربوط بوضع التاجر. لما نسأل، غالباً بنلاقي مشكلة: مخزون مش مضبوط، موظف بيغيب فبيتأخر الرد، نقص موظفين، طلبات بتضيع. وبعدها بنحسبها: "تخيّل كم طلب راح عليك بسبب هالتأخير، وقيمتهم هالقد" — أو "إذا بتخسر زبون بالشهر بسبب المخزون، يعني خسرت كذا".

والفرق بين المتجر والواتساب بزنس؟ بيشبهوا، بس بيختلفوا كثير: بالمتجر بتعرف شو بعت وشو اشتريت، بتعمل عروض، بتعمل إعلانات، بتبعت للزبون رابط المنتج بالزبط اللي بدّك إياه، بترتّب منتجاتك أحسن، بتاخد الطلبات، وبتستعمله برّا الواتساب كمان. والواتساب بزنس صعب كثير تشرح للزبون كيف يفوت على الكتالوج تبعك.

ومين حكى إنه المتجر بيبدّل الرسائل؟ المتجر بيرتّب شغل الموظفين اللي بيردّوا عالرسائل، وبيزيد البيع لأنه الزبون بيشوف أصناف أكثر، وبيجيب الزبون اللي ما بيحب يشتري إلا من متجر.

"زبايني بيحبوا يسألوا ويعدّلوا عالواتساب — المتجر رح يخفّف البيع"

بالعكس، المتجر رح يرتّب الرسائل. بدل ما تكون بالرسائل مش عارف وين رقم الزبون ووين طلبه، المتجر بيعطيك رابط تبعته للزبون فيه ملخص طلبه كامل، واضح وسهل، وبيقدر يرجعله. لما يجي يسألك "شو صار بالطلب؟"، بدل ما يسألك بيفوت وبيشوف.

بتعرف كل طلبية لمين، وشو رقم زبونها، وتفاصيلها كاملة. فهو بيرتّبلك شغل الرسائل، وبيريحك من ضغط رسائل ما إلها معنى، وبيخليك ما تخسر رسالة مهمة من شخص بدّه بس يسأل "شو الألوان الموجودة؟" أو "شو السعر؟".

"الناس عنا (بالضفة / بمنطقتي) لسا مش متعوّدة تشتري من متجر"

بنفهم أول شو بيبيع وشو طبيعة مجاله، وإذا عنا تجار بنفس شغله. ممكن جزء من زباينه ما بيحبوا يشتروا من متجر — بس في زباين بيحبوا يشتروا من متجر، والدليل إنهم موجودين عند زباين إلنا بنفس مجاله. يعني في ناس هو خسرانهم لأنه ما عنده متجر. إنه زباينه ما بيستعملوا المتجر، مش معناه إنه الناس ما بتستعمله.
وكمان: أكثر البيع على متاجر التجار عنا بيكون لأهلنا بالداخل.

"بيعي أونلاين قليل وصفحتي ضعيفة" / "بدي أشتغل على الإعلانات أول"

إذا هو جاي على أمل إنه المتجر لحاله يجيبله زباين — مش الشخص اللي رح تزيد مبيعاته، وإحنا منفضّل نكون صريحين معه. بس إذا فاهم إنه الزباين بيجيبهم التسويق، فالمتجر بحالته مرحلة أولى بتخلّي مشروعه منظّم ومرتّب من أول يوم، عشان لما يكبر، يكبر صح بدون مشاكل. والمتجر والإعلانات بيكمّلوا بعض: الإعلان بيجيب الزبون، والمتجر بيخلّيه يشتري، والبكسل بيحسّن الإعلان.

"الوضع الاقتصادي صعب، مش وقت نستثمر" / "البيع نزل"

إحنا شايفين إنه الناس عم تبيع أونلاين منيح بالبلد حالياً، وشركات التوصيل شغّالة. حتى مع هالظروف في طرق. فإذا الأونلاين عند التاجر ضعيف، فالمشكلة عنده ولازم يطوّر حاله فيه — والمتجر بيفتحله باب للزبون اللي ما بيوصل المحل.

"أصحاب محلات جرّبوا وقالوا ما استفدنا"

كل سنة في محلات بتفتح ومحلات بتسكّر. إذا ناس ما نجحت، مش معناه إنه الفكرة فاشلة — وإلا ما حدا كان فتح محل. كم محل فتح وصار بدل الفرع عشرة، وكم واحد فتح عشر فروع مرة وحدة وسكّرهم كلهم. تجارب الناس السيئة غالباً إلها علاقة بطريقتهم بالتنفيذ وجدّيتهم والتزامهم، مش بالفكرة. ليش نطّلع على اللي فشلوا وما نطّلع على اللي نجحوا وعم بيكبروا وعملوا ترقية؟

"جرّبت متجر قبل وما زبط" / "شركات وعدتني وما نفّذت، خايف تتركوني"

ما في جواب واحد صح. بنسأل كثير لنفهم شو صار: هل كان بيبيع أونلاين؟ كيف كان شكل متجره؟ ليش فشل؟ غالباً هو مش عارف السبب، بس من الأسئلة بيبيّن. عنا تجار كثير جرّبوا أشياء قبل وما زبطت، ولما إجوا عنا زبطت.

  • بنفرجيه الأمثلة اللي رح ياخد زيّها بالزبط، وبنسأله شو اللي أخلفوا فيه معه، عشان نقوله من البداية بنقدر ولا لا.
  • بنشجّع كثير إنه يسأل تجار شغّالين معنا، وبنعطيه أرقامهم.
  • عنا تجار بيجدّدوا معنا سنة ورا سنة، وأسماء معروفة.
  • بالعقد مكتوب إنه لو الشركة سكّرت، علينا نرجّعله الكود عشان ما يتعطّل ويكمّل شغله عادي.

"عندي منتجات كثيرة (مئات أو 1500 صنف)، إدخالها وتصويرها تعب"

الموضوع بدّه وقت، مش صعوبة: المنتج بياخد تقريباً دقيقتين إذا صوره جاهزة، يعني حدا معطي وقت للموضوع بيدخّل 70–90 منتج باليوم بسهولة. ومش ضروري يدخّل كل إشي مرة وحدة عشان يبلّش — بيبلّش بالمنتجات المهمة أو البضاعة الجديدة. وإذا منتجاته موجودة على متجر قديم، منسحبها.
والأهم: هاد إشي لازم يصير عشان يواكب المستقبل. إذا ما عمل هالقرار هلأ، إمتى رح يعمله؟ بعد ما تكون راحت عليه؟ بيقدر يوظّف حدا أو يشغّل حدا — الإشي سهل، بدّه بس وقت.

"أصنافي قليلة (20 صنف)، المتجر مش إلي"

عنا تجار منتجاتهم أقل من هيك، وبيستعملوا المتجر عشان يرتّبوا وينظّموا شغلهم، ويسهّلوا على حالهم وعلى زباينهم، ويعرفوا قديش باعوا واشتروا، ويخففوا الرد عالرسائل.
وبما إنه المنتجات قليلة، بيقدر يخلّي الموقع ممتاز ومليان معلومات — بحيث الزبون يلاقي جواب كل أسئلته، وما يستنّى رد، ويشتري مباشرة وهو متحمّس.

"المتجر رفاهية، بدّه طاقم ومتابعة وأنا ما عندي" / "بدي حدا يدير عني"

المتجر مش مناسب للي ما بدّه يتعب أبداً — بدّه حدا يدير ويسوّق ويصوّر عنه. بس إدارة المتجر نفسها سهلة: من الجوال، وفي تجار بيبيعوا كثير وما بيستعملوا غير الجوال. "إذا بتعرف تستخدم جوالك، بتعرف تستخدم المتجر" — بتضيف منتج، بتغيّر سعر، بتتابع الطلبات. ومش لازم يكون بيفهم بالكمبيوتر.

"عنا ناس للتسويق والسوشال ميديا، مش محتاجين متجر"

ليش افترضت إنك مش محتاج متجر؟ فريق التسويق بيجيب الزبون — والمتجر هو المكان اللي بيشتري فيه، وبيخلّي شغل الفريق يجيب نتيجة أحسن (البكسل، العروض، السلات المتروكة). أول مرة بنسمع إنه في حدا مش محتاج يكبّر مبيعاته ويطوّر شغله.

"الدفع الإلكتروني مش مستخدم عنا" / "ما عندي حساب تجاري" / "خايف من الضريبة"

  • مستخدم أكيد. بالعكس، في ناس كثير عم تيجي من متاجر تانية بس لأنها مش قادرة تفعّله. بالمتوسط، من كل 10 طلبات واحد فيزا، وعملياً هاد زبون جديد ما كان رح يشتري.
  • ما عنده حساب تجاري؟ بيقدر يبلّش بدون دفع إلكتروني ويضيفه بأي وقت — وهيك بيكسب وقت.
  • الضريبة: الأسعار بدون ضريبة، والضريبة بس إذا طلب فاتورة ضريبية (عادةً الشركات الكبيرة). وما في داعي يفعّل الدفع الإلكتروني إذا مش بدّه.

"التطبيق بيستاهل؟ مش كل الناس بتنزّل تطبيق"

التطبيق إله فايدة وحدة بتفرّقه عن الموقع: الإشعارات — وصول مجاني للزبون بأي وقت بدون إعلانات (منتج رجع توفّر، منتج جديد، عرض محدود، مناسبات). إذا التاجر معني على المدى البعيد يبعت إشعارات، فالتطبيق استثمار مفيد. بس هو أصعب بالتسويق: لازم تقنع الزبون يفتح متجر التطبيقات، وينزّله، وبعدين يفتحه. فإذا الإشعارات ما بتفيده عملياً، الموقع أسهل إله وللزبون — بمجرد ما يكبس عالإعلان بيفتح.

"منتجاتي بدها قياسات وتفاصيل وتواصل" / "شغلي حسب الطلب"

إذا فعلاً ما بيلزمه متجر، ما في داعي نقنعه. بس بنفهم أكثر أول: في أصناف بتتوصّل؟ الزبون بيدوّر أونلاين قبل ما ييجي المحل؟ (وبالمتجر بيقدر يميّز بين منتج جاهز للتسليم ومنتج بيتوفّر بعد الطلب، ويضيف أسئلة وخيارات عالطلب.)

"خايف على بياناتي وفكرة مشروعي"

ما حدا عنده وصول لمتجرك وبياناتك غيرك. البيانات مشفّرة، ومخزّنة على سيرفرات عالمية برّا البلد، وفي نسخ احتياطي دائم.

"خايف تملّوا من أسئلتي" / "إذا الموقع علّق وزباني ما قدروا يفتحوا؟"

أي سؤال بنجاوب عليه — يا بفيديو بيشرح، يا إذا ما وضح بنساعد على الرسائل لحد ما يوصل للنتيجة. وأي مشكلة بتنبعت عالجروب بتتعالج — عادةً ما في مشكلة بتاخد أكثر من 5–10 دقايق، خصوصاً إذا موقّفة المتجر. الأولوية دايماً لأي إشي بيعطّل زباين التاجر.

"عندي متجر عند حدا ثاني"

ما في أي مشكلة، وما بننتقد الموجود. السؤال الوحيد: "حاسس إنه ناقصك إشي بمتجرك الحالي؟" — وإذا قرّب يخلص اشتراكه، ممكن يحب يعرف شو المميّز عنا. النقل: يومين–ثلاثة، والكميات بتنضبط بدون خلل.

5الأسئلة اللي بيسألها التجار — وأجوبتنا

السعر والاشتراك

السؤالالجواب
قديش بيكلّف المتجر؟من 800 شيكل بالسنة. والسعر الأساسي بيكفي أكثر من 95% من التجار
السعر شهري ولا سنوي؟سنوي بس. ما في شهري
بدفع مقدّم ولا بعد ما يجهز؟الباقة الأساسية مقدّم
كيف بدفع؟تحويل بنكي، أو كاش عن طريق شركة التوصيل، أو بالمكتب
في تقسيط أو دفعتين؟لا
في فترة تجريبية؟لا. بس بنرتّب اجتماع أونلاين نفرجيه فيه كل إشي
قديش التجديد بعد السنة؟نفس السعر. ما رفعنا السعر على زباينا
في تكاليف مخفية؟لا. الإضافات الوحيدة: SMS بعد الـ500 الهدية، الضريبة إذا بدّه فاتورة ضريبية، وعمولة البنك على الفيزا (للبنك مش إلنا)
بتاخدوا نسبة من مبيعاتي؟لا أبداً. اشتراك ثابت مهما بعت — بالعكس، كل ما بعت أكثر أحسن إلنا
شو بصير لو ما جدّدت؟بيطلب منتجاته وصوره ودومينه، ومنسلّمه إياهم كاملين لأنهم ملكه
مين بيملك المتجر؟التاجر بيملك الدومين والبيانات. الكود (النظام) إلنا
السعر بالشيكل ولا دولار؟بالشيكل
فيه ضريبة؟السعر بدون ضريبة. إذا بدّه فاتورة ضريبية بتنضاف

عن الخدمة والثقة

السؤالالجواب
شو هي الخدمة بالزبط؟بنعملّك متجر إلكتروني لشغلك تعرض عليه منتجاتك وتنظّم فيه مخزونك وطلباتك
شو يعني متجر إلكتروني وكيف بيفيدني؟موقع بتعرض عليه منتجاتك — وفوايده بالقسم 2
بقدر أشوف أمثلة؟أكيد، والأحسن من نفس مجاله
المتاجر فعلاً بتبيع؟ وقديش بربح؟بتبيع، وهاد السبب إنه التجار بيجدّدوا معنا سنين. الربح بيعتمد على منتجه وقديش بيتعب على التسويق وترتيب شغله
في ضمان مبيعات؟لا
بتشتغلوا مع ناس برّا مدينتكم؟مع كل الضفة، وفي تجار بالداخل وغزة والأردن
بنحكي تلفون أو بنتقابل؟أكيد. والاجتماع الأونلاين غالباً أسهل وكافي — عنا تجار كبار وناجحين ما شفناهم ولا مرة
النظام سهل لواحد ما بيفهم بالتقنية؟سهل كثير. في تجار بيبيعوا كثير وما بيستعملوا غير الجوال
في دعم بعد الإطلاق؟أكيد — وهاد أكثر إشي بيميّزنا. الدعم الفني موجود طول الأسبوع
المتجر آمن؟نسخ احتياطي دائم، والبيانات مشفّرة ومخزّنة بأماكن مختلفة
المتجر سريع وبيتحمّل زوار كثير؟أكيد
على أي منصة مبني؟منصة خاصة فينا

البداية

السؤالالجواب
قديش بياخد لحتى يجهز؟24 ساعة بعد الدفع
كيف ببلّش؟بينعمله جروب واتساب مع فريق نجاح التجار، بيطلبوا شعاره ومعلومات بسيطة، وبيسلّموه المتجر مع طريقة استعماله
شو المطلوب مني؟الشعار وصفحات السوشال ميديا
لازم رخصة أو سجل تجاري أو محل؟للمتجر لا. بس للدفع الإلكتروني البنك بيطلب حساب تجاري
بتعملوا كل إشي عني؟بنسلّمه المتجر جاهز، بنساعده يرتّب شكله وبندرّبه. إدخال المنتجات عنده
في تدريب؟فيديوهات واضحة ومفصّلة بيرجعلها بأي وقت، ومساعدة على الواتساب
عندي متجر قديم، بتنقلوه؟بنسحب المنتجات والطلبات من أي متجر قديم. بياخد عادةً يومين–ثلاثة. وما بنطوّر على كود حدا تاني
بقدر أطوّر الباقة بعدين؟أكيد بأي وقت، وما بيخسر إشي — بيكمّل من محل ما هو

المنتجات والتصميم

السؤالالجواب
مين بيضيف المنتجات؟التاجر، من جواله وبسهولة. أي موظف بيعرف ينشر بوست على فيسبوك بيقدر يضيف
في حد لعدد المنتجات أو الصور؟لا، بلا حد
مقاسات وألوان؟ وبتبيّن الخالصة؟أكيد
فيديوهات للمنتجات؟أكيد
مين بيصوّر المنتجات؟التاجر. المهم صور واضحة ومتناسقة (كلها مربعة أو كلها طولية)
خيارات إضافية بسعر (تغليف هدية مثلاً)؟أكيد
أقسام وأقسام فرعية؟أكيد
تصميم خاص ولا قوالب؟بالباقة الأساسية التصميم جاهز ومرتّب على نفس مبدأ الأمثلة، وبيعدّل الألوان والمحتوى والصور. التصميم الخاص من الصفر بالحزمة الكبيرة
بقدر أغيّر الألوان والصور بعدين؟بأي وقت
شو اللغات؟أي لغتين بدّه (عربي، إنجليزي، عبري…)، وفي كبسة ترجمة جوجل تلقائية
الدومين؟دومين باسمه (.com أو .ps أو غيره) محسوب بالسعر، وملكه. أو بيستعمل دومين عنده
بيفتح على الآيفون والجوال؟على كل الأجهزة

الطلبات والتوصيل

السؤالالجواب
كيف بيوصلني الطلب؟على لوحة التحكم، وإشعار على تطبيق مدير المتجر، ورسالة نصية إذا بدّه
مربوطين مع شركات التوصيل؟مع كل شركات التوصيل بفلسطين، وأي شركة جديدة بنقدر نربطها
كيف بيروح الطلب لشركة التوصيل؟ والتحصيل؟بكبسة أو تلقائي، والشركة بتجيبله التحصيل
مين بيدفع التوصيل؟زبونه — أو هو إذا حابب يعمل توصيل مجاني
بقدر أستعمل سوّاق خاص فيي؟أكيد
بقدر أحدّد المناطق اللي بوصّلها؟أكيد، بصفحة إنهاء الطلب
بقدر أوصّل للداخل؟أكيد — وأكثر البيع على المتاجر عادةً بيكون للداخل
الزبون لازم يعمل حساب؟لا. بيطلب باسمه وجواله وعنوانه، وطلباته بتنجمع على رقم جواله
الزبون بيتابع حالة طلبه؟بيوصله رابط بيشوف فيه حالة الطلب، وبتتحدّث لحالها لما شركة التوصيل تغيّرها
بقدر أدخّل طلب إجاني عالواتساب أو بالمحل؟أكيد، في مكان مخصّص وسريع، وبيروح لشركة التوصيل كمان

المخزون والمحل والموظفين

السؤالالجواب
كيف المخزون؟لكل صنف أو مقاس أو لون كمية، وبتنقص لحالها مع كل بيعة. وبيشوف حركة المخزون: إمتى نقص، وإذا حدا غيّره يدوي
عندي محل — المخزون بينقص من الاثنين؟أكيد، في نقطة بيع مدمجة للمحل بكل الباقات
عندي فروع؟متجر واحد، ونقطة بيع بكل فرع
باركود؟بيدعم الباركود وطباعته، والبيع فيه بنقطة البيع
حسابات وصلاحيات للموظفين؟أكيد، وبيتحكّم شو بيشوف كل واحد
تقارير؟تقارير مبيعات وأرباح ومخزون — باليوم والشهر والصنف
طباعة فواتير؟A4 أو طابعة نقطة البيع الصغيرة
عندكم برنامج محاسبة؟لا — المتجر مش برنامج محاسبة. ربط برامج المحاسبة بالحزمة الكبيرة
بقدر أتتبّع زوار المتجر؟وين فاتوا، قديش قعدوا، شو شافوا، ومن وين إجوا (فيسبوك، إنستغرام، جوجل)

الجملة

السؤالالجواب
جملة ومفرق بنفس المتجر؟أكيد. بالباقة الأساسية سعر جملة وجملة الجملة
حساب لكل تاجر جملة؟أكيد، وبياخد أقل من دقيقة. أو التاجر بيسجّل لحاله وإنت بتوافق. أو رمز مشترك بتغيّره كل فترة
أسعار الجملة بتبيّن للكل؟لا، بس للمسجّلين. وبيقدر يخفي المنتجات عن غير المسجّلين

التسويق

السؤالالجواب
بتعملوا إعلانات ممولة؟لا
بتساعدوا بالتسويق؟بننصح من خبرتنا، وبنعرّف على ناس مختصين بالإعلانات
بتديروا صفحاتي أو بتزيدوا متابعين؟لا
كيف بيوصلوا الزباين للمتجر؟التسويق على السوشال ميديا، والبحث على جوجل، والرسائل
بقدر أربطه بفيسبوك وإنستغرام وتيك توك وواتساب؟أكيد — وبيلزم يرتّب البكسل ويعمل إعلانات
بيدعم البكسل؟أكيد وبدقة عالية
بيطلع بجوجل؟المتجر بيدعم الـSEO تلقائياً إذا كتب أسماء وأوصاف مناسبة — نفس اللي رح يدوّر عليه الزبون. ما في ضمان لأول النتائج
كتالوج ميتا؟المنتجات بتنسحب تلقائياً على كتالوج ميتا
عروض وكوبونات؟خصم أول طلب، اشتري حبة والثانية مجاناً، كل 2 بسعر معيّن، توصيل مجاني فوق مبلغ… والمتجر بيحسبها لحاله
نقاط ولاء؟موجودة بكل الباقات — إلكترونية على رقم جوال الزبون
رسائل SMS؟500 رسالة هدية لتأكيد الطلبات، وبعدها كل 1000 بـ150 شيكل
زر واتساب؟أكيد، بكل المتجر وتحت كل منتج
QR يفتح المتجر؟أكيد
حساب لكل مسوّق؟أكيد، وبيشوف كم باع كل واحد (العمولة بيحسبها برّا المتجر)

التطبيق

السؤالالجواب
قديش التطبيق؟1150 شيكل بالسنة: متجر + تطبيق باسمه على آب ستور وجوجل بلاي + دفع إلكتروني
تطبيق ولا موقع أحسن؟الفرق الوحيد الإشعارات. غير هيك الموقع أسهل بالتسويق لأنه الزبون بيفوت عليه مباشرة
لازم أعيد الشغل للتطبيق؟لا، نفس المنتجات ونفس الشغل
قديش بياخد التطبيق؟بعد ما تجهز المنتجات، بينرفع للمراجعة — من أسبوعين لشهر أو أكثر حسب المتاجر
أي منتجات ممنوعة؟الماركات المقلّدة — ممكن التطبيق ينحظر
تطبيق مدير المتجر؟موجود بكل الباقات — لإدارة الطلبات والمنتجات وإشعارات الطلبات

خدمات تانية

السؤالالجواب
موقع شركة، صفحة هبوط، تطبيق أو نظام خاص؟بنحوّلها لشركة شريكة متخصصة — تبدأ من 1500 دولار
منيو مطاعم؟كنا نعملها، حالياً لا
دروبشيبينغ، أو سحب منتجات من مواقع تانية؟لا
كورسات أو منتجات رقمية؟لا
حجز مواعيد؟لا
تصوير، فيديو، تصميم لوجو؟لا (بنساعد بالذكاء الاصطناعي باللوجو)
شحن من الصين؟لا
دورات تجارة إلكترونية؟لا
بتبيعوا منتجات؟لا — إحنا بنعمل متاجر للتجار

6المتجر المحلي مقابل المنصات العالمية (زي شوبيفاي)

المنصات العالميةمتجرنا
اللغة والسهولةكثير ناس بيشوفوها معقّدة، وفيها قوانين وضرايب أجنبية ما بتلزمنانظام عربي وواضح، أي موظف بيفهمه
إتمام الطلببتطلب من الزبون معلومات كثيرة، وهاد ممكن يخلّي الطلب ما يكملبس الاسم، الجوال، والعنوان — أسرع، فنسبة إتمام الشراء أعلى
العمولةعمولة إضافية على الطلبات، فوق عمولة البنكبدون أي عمولة إضافية — اشتراك سنوي بس
الإضافاتكل إضافة باشتراك شهري لحالهاكل الميزات داخل الاشتراك
نظام الجملةمكلف ومعقّدموجود بالباقة الأساسية
شركات التوصيل—مربوط مع شركات التوصيل المحلية
التنبيهاتمعتمد على الإيميلكل التنبيهات على الجوال
الدعمبالإيميل أو عن طريق مختصدعم مباشر بالعربي
الدفع الإلكتروني—مربوط مع البنوك المحلية

7قصة تاجر (من مقابلة مع تاجر عنا)

قبل المتجر: قلّة إدارة، ما في سيطرة على المخزون، وأصناف ما بتاخد حقها بالعرض. مع الموظفين: الأوردرات بتضيع، تأخير بالتسليم، ملاحظات منسية (تسليم بوقت معيّن، لون معيّن، بديل لصنف خالص). الموظفين بيسألوا كل شوي "هالصنف موجود؟ هاللون متوفّر؟" — ومع 20–30 صنف صعب تتذكر تفاصيل كل زبون. والرد على الرسائل "مهلك جداً" — الزبون بيبعت بالوقت اللي بيناسبه، ولازم ترد بوقته.

بعد المتجر: كل أوردر باسم الزبون بينضاف بنفس اللحظة. أي تعديل أو ملاحظة بتنلاقى بسهولة. تحضير الأوردر صار أسهل، والأخطاء قلّت.

8نصايح منعطيها للتجار

3 أخطاء بتخسّر أصحاب المتاجر الجداد:

  1. بيرفع صورة وبيستنى المنتج يبيع، مع إنه في ناس كثير بيبيعوه — لازم محتوى حقيقي ومفيد بيحل مشاكل الناس بمنتجه.
  2. مش واضح بالإدارة المالية — ناس بيبيعوا منيح وبالآخر مديونين: بيخلطوا مصاري الشغل بمصاريهم، ما بيحسبوا التكاليف، وبيسعّروا عشوائي.
  3. بيضل يبيع عالواتساب بس بدون متجر — بيضيّع طلبات كثير ووقت كثير بالرد اليدوي.

3 أفكار بتشجّع الناس تطلب من المتجر:

  1. عند الإطلاق: ستوري إنه اللي بيطلب من المتجر بتوصله هدية مع طلبه.
  2. عرض دائم على التوصيل للطلبات من الموقع فوق مبلغ معيّن.
  3. تفعيل نقاط الولاء — اللي بيشتري أول مرة بيستفيد بالمرات الجاية.

حركة التوصيل المجاني مع إعلانات المشاهير: تاجر كان ما بيبيع غير المنتج اللي عليه الإعلان. نصحناه يعمل توصيل مجاني للطلبات اللي أعلى من سعر المنتج المعلَن — صار الناس يضيفوا منتجات ثانية للسلة عشان ياخدوا التوصيل المجاني. هاي الحركة ما كان رح يقدر يعملها لو ما عنده متجر.

9مين التجار اللي بيتواصلوا معنا

بيستفيدوا أكثر إشيغالباً ما بيكونوا مناسبين
عنده محل، أو بيبيع أونلاين (واتساب / إنستغرام / فيسبوك) وعنده طلباتما عنده مشروع ولا منتجات — بس فكرة، أو بيدوّر على مصدر دخل
تعبان من ضغط الرسائل، طلبات بتضيع، مخزون مش مضبوطمتوقّع المتجر لحاله يجيبله زباين، أو ما بيعرف يسوّق
محل + أونلاين، أو تاجر جملة ومفرقبدّه حدا يدير عنه كل إشي (تسويق، تصوير، إدخال منتجات)
قرّر شو بدّه يبيع وعم بيجهّز (البضاعة جاية) — بيقدر يبلّش منظّم من أول يومبدّه إشي مش متجر (منيو مطعم، كورسات، دروبشيبينغ، بيع على إيباي)

ملاحظة من رسائل الواتساب اللي بتيجي من الإعلانات: جزء كبير من غير المناسبين فهموا الإعلان غير شكل — في اللي فكّرنا بنعطي أفكار مشاريع أو دورات، وفي اللي فكّرنا شركة توصيل أو عنا منتجات، وفي اللي فكّرنا بنعمل إعلانات ممولة، وفي اللي فكّرنا سوق إلكتروني بيعرض منتجاته عنا وبتجيه طلبات منا.

10الباقة الأساسية — معلومات المنتج

السعر

السعر بالسنة
متجر إلكتروني800 ₪
متجر + دفع إلكتروني (فيزا / أبل باي)950 ₪
  • كامل مقدّماً. تحويل بنكي، أو كاش عن طريق شركة التوصيل، أو بالمكتب.
  • ما في شيكات، ولا تقسيط، ولا اشتراك شهري، ولا فترة تجريبية.
  • التجديد بنفس السعر.

شو بتشمل

  • متجر كامل بتصميم جاهز ومرتّب — بيعدّل الألوان والصور والمحتوى.
  • منتجات بلا حد، أقسام وأقسام فرعية، مقاسات وألوان، فيديوهات.
  • مخزون تلقائي + نقطة بيع للمحل.
  • جملة وجملة الجملة بنفس المتجر.
  • ربط كل شركات التوصيل بفلسطين.
  • سلات متروكة، نقاط ولاء، عروض وكوبونات، دولاب جوائز.
  • تقارير مبيعات وأرباح ومخزون، ومبيعات كل موظف، وطباعة فواتير.
  • لغتين، وعملة وحدة (أي عملة).
  • دومين باسمه — محسوب بالسعر.
  • تطبيق مدير المتجر على الجوال، مع إشعار لكل طلب.
  • 500 رسالة SMS هدية لتأكيد الطلبات.
  • ربط مع فيسبوك وإنستغرام وتيك توك وسناب شات، البكسل، وكتالوج ميتا، وزر واتساب.
  • دعم فني وتحديثات طول مدة الاشتراك، ونسخ احتياطي دائم.
  • نقل من متجر قديم (منتجات وطلبات وزباين).
  • الزبون النهائي بيطلب بدون حساب: اسم، جوال، عنوان.

كيف بيبلّش التاجر

  1. بيدفع الاشتراك.
  2. بينعمله جروب واتساب مع فريق نجاح التجار، وبيبعت شعاره ومعلومات بسيطة.
  3. خلال 24 ساعة بيستلم متجره + فيديوهات تدريب مفصّلة + مساعدة على الواتساب.
  4. بيدخّل منتجاته وبيبلّش يبيع.

تكاليف إضافية

  • رسائل SMS بعد الـ500 الهدية: 150 ₪ لكل 1000 رسالة (اختياري).
  • الضريبة — بس إذا طلب فاتورة ضريبية.
  • عمولة البنك على الدفع بالفيزا — للبنك، وبيقدر يحمّلها على الزبون.

11شو مش موجود بالباقة الأساسية

الميزةوين موجودة
تطبيق باسم التاجر على آب ستور وجوجل بلايباقة 1150
تصميم خاص من الصفرالحزمة الكبيرة (2700)
سحب المنتجات من ملف إكسلالحزمة الكبيرة (2700)
ربط برنامج المحاسبة (بيسان، الشامل، حساباتي، الأصيل، سكوب…)الحزمة الكبيرة (2700)
أكثر من لغتين / أكثر من سعرين جملةالحزمة الكبيرة (2700)
أكثر من عملة، صفحة دفع لكل دولة، شحن حسب الوزنحزمة البيع الدولي (4300)

ومش موجود بأي باقة

  • إدخال المنتجات عن التاجر.
  • إعلانات ممولة، إدارة صفحات، تصوير، تصميم لوجو.
  • ضمان مبيعات.
  • منيو مطاعم، كورسات ومنتجات رقمية، دروبشيبينغ، شحن من الصين، حجز مواعيد، أسعار ذهب تلقائية.
  • رابط أو بوابة دفع بدون متجر.
  • برنامج محاسبة (سندات قبض وصرف ومشتريات).
  • مواقع أو تطبيقات أو أنظمة خاصة — عن طريق شركة شريكة، تبدأ من 1500 $.